‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح اشهر الماركات. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح اشهر الماركات. إظهار كافة الرسائل

    الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٠٩

    قصه نجاح بيبسي



    Pepsi

    Founded By Caleb Bradham


    المقدمة
    من لم يتذوق طعم البيبسي , هذا الشراب المرطب الذي دخل الى افواه الملايين ولم يترك زاويه من دون ان يغزوها في 195 دوله في مختلف انحاء كوكب الارض. يعمل لدى شركة بيبسي العالميه حوالي نصف مليون شخص في مصانعها والمطاعم التي تملكها.

    فكره بسيطه انطلقت من راس صيدلي كان يحاول ان يركب دواء لمعالجة سوء الهضم , واذا به يكتشف شرابا لذيذا ومرطبا غير من نمط الاكل والشرب في العالم , وصار يطلبه الصغير قبل الكبير.

    كيف توصل كاليب برادهام الى هذا الاكتشاف؟؟

    البداية

    ولد كاليب برادهام عام 1876 في نيوبرن في الولايات المتحده الامريكيه. اضطر الى ترك الجامعه قبل ان يتخرج من جامعة ميريلاند الطبيه عندما افلس والده وفشلت تجارته ز وليكسب قوت يومه , تحول كاليب برادهام الى التعليم ودرس في مدرسة اوكس سميث في نيوبرن الى ان تزوج من ساره شاريتي كريدل.

    بعدما ترك التدريس عمل في صيدلية بولوك , والتي اشتراها بعدما اصبح متمكنا من علم الصيدله.

    بدا من خلال عمله في الصيدليه بمزج الوصفات الطبيه والشرابات الطبيه, ووظف خلال عمله مساعدا له ليستطيع التفرج الى مزج خلطه من شراب بنكهة الفواكه مع ماء الصودا.

    وفي يوم صيف حار ورطب سنة 1898 في نيوبرن اكتشف كاليب برادهام , والبالغ من العمر 22 سنه , شرابا لذيذا ومرطبا يقدمه الى زبائن الصيدليه. لينجح هذا الشراب المرطب نجاحا غير متوقع , ويعرف باسم بيبسي كولا.

    كان كاليب برادهام على يقين ان الناس سياتون الى صيدليته اذا قدم لهم شيئا يحبونه وينعشهم في ايام الحر. وكانت خلطته اللذيذه مكونه من مستخلص نبته الكولا , الفانيلا, وزيوت نادره .

    قرر كاليب برادهام ان يسمي شرابه المميز باسم بيبسي كولا لانه كان في رايه يعالج مرض سوء الهضم , والذي يعرف ب dyspepsia.


    تأسيس الشركة
    حظي شراب بيبسي بشعبيه عارمه , ما دفع كاليب الى الاعلان عن هذا الشراب الغازي والمرطب . وتدافع الناس على طلبه وبدات المبيعات بالارتفاع الى درجه اقتنع بها كاليب برادهام بان يفتح شركه لتسويق شرابه المميز.

    اسس عام 1902 شركة ( بيبسي كولا ) من الغرفه الخلفيه في صيدليته , وتقدم ببراءة اختراع ليسجل اختراعه كماركه مسجله. في البدايه , كان يخلط الشراب ويبيعه من خلال ماكينات مياه الصودا. ولكن , بما ان الحاجه هي ام الاختراع قرر كاليب برادهام ان يبيع بيبسي في قوارير صغيره ليستطيع ان يشربها أي كان وفي أي مكان.

    من نجاح الى نجاح

    تطور العمل بشكل كبير , وفي 16 يونيو 1903 حصلت بيبسي كولا على ماركتها المسجله من مكتب تسجيل الماركات والعلامات التجاريه في الولايات المتحدة الامريكيه. وخلال السنة نفسها باع كاليب برادهام 7968 جالونا من البيبسي , وكانت دعايته تقول (( منعش ومقو ومهضم )) ثم بدا ببيع حقوق الامتياز لتعبئة بيبسي في العلب المعدنيه والزجاجات , وارتفع العدد من 2 عام 1905 الى 15 في عام 1906 والي 40 في عام 1907 , ومع نهاية العام 1910 اصبح لدى بيبسي فروع في 24 ولايه.
    وكان هذا الانجاز من اهم ما فعله كاليب برادهام , وزادت مبيعات شركته على 100000 جالون من الشراب في السنه.

    بلغ نجاح بيبسي كولا ذروته العام 1909 حيث افتتح كاليب برادهام مقرا جديدا ورائعا افتخرت به مدينة نيوبرن , ووضعته على البطاقات البريديه للمدينه . وقبل سنة 1908 اعتبرت شركته من اوائل من تحولوا من العربات الى السيارات في نقل بضاعتهم.


    اصبح كاليب برادهام صاحب شعبيه كبيره بفضل ما قدمه وبفضل حسه التجاري المرهف. وتم ترشيحه لمنصب حاكم في ولايته, واستمرت شركته في النجاح. وهكذا فان بيبسي كولا حلقت عاليا وبنجاح كبير لمدة 17 سنه , ولم تعرف الفشل وكان شعار بيبسي الناجح الذي طرحه كاليب برادهام (( اشرب بيبسي كولا فهي حتما سترضيك))

    اعلان الافلاس
    بعد 17 عاما من النجاح جائت الحرب العالميه الاولى وانتكست بيبسي متاثرة بما يجري حولها, وتقلبت اسعار السكر بشكل خطير ما اثر في بيبسي كولا. وكان كاليب برادهام مجبرا على المخاطره ببعض الصفات حتى يستطيع الاستمرار, الى ان اضطر في النهايه , وبعد 3 سنوات مرهقه, ان يعلن افلاسه, بعدما خزن السكر بكميات هائله وهبط سعره بشكل مفاجئ عشرات المرات, وكان ذلك من سوء حظ كاليب برادهام, ولم يبق من مصانع بيبسي سوى اثنين عام 1921.

    عاد كاليب برادهام الى صيدليته ووضع اسم بيبسي برسم البيع . وبالفعل باعه ال روي ميغارغل , والذي تعاقب بعده اربعة مالكين للاسم فشلوا جميعا في ايصال بيبسي الى بر الامان والى التحليق عاليا , الى ان جاء مصنع شوكلاته ناجح يدعى (( تشارلز غوثCharles G. Guth )) , اسم الشركة كانت Loft Candy Company , وكان هذا الشخص بمثابة المنقذ لبيبسي , حيث استفادت الشركه من خبرته ومن افكاره.

    وبعد 15 سنه من الفشل من تاريخ افلاس كاليب برادهام وقفت الشركه على رجليها مره ثانيه. وخلال الحرب العالميه الثانيه عادت الشركه الى الوراء وعانت من الركود و الوضع الاقتصادي المتازم, وكان الناس لا يدفعون 5 سنتات مقابل مشروب مرطب, الى ان ضاعف ((روث)) حجم البيبسي مقابل السعر نفسه منافسا بذلك شركات المرطبات الاخرى.

    عادت بيبسي للاقلاع من جديد بعد الحرب العالميه الثانيه بافكار جديده وشعارات جديده واعلانات متميزه منها اغنية الدعايه الشهيره Nickel, Nickel .

    تعتبر بيبسي العالميه من افضل الشركات في العالم وترتيبها 21 في الشركات ال 500 الاولى في الولايات المتحده وتملك بيبسي مطاعم بيتزاهت , كنتاكي, فرايد تشيكن, وسلسلة مطاعم تاكوبيل.

    فكره بسيطه ورغبه متواضعه اكتشفتا شرابا اسود اللون وصل الى كل زاويه من الكره الارضيه , وطافت مياهه السوداء بكميات تستطيع ان تملأ الانهار.

    المصدر : موقع كاش فلو

    قصه نجاح كوكاكولا



    Coca Cola

    Founded by Asa Candler


    المقدمة

    كوكا كولا أصبحت جزء من الثقافة الأمريكية وعندما قررت الشركة تغيير في الصيغة الأصلية في أوساط الثمانيات كان رد فعل الجمهور ساحق. الذين يشربون كوكا كولا القديمين حاولوا أن يقاضوا الشركة . اليوم: كوكا كولا تباع في المحلات والمطاعم وآلات البيع في أكثر من 200 بلد وهذه الشركة هي أحد أكبر الشركات في أمريكا وأيضا أكبر موزع- منتج وسوق للمشروبات ألا كحولية مع أكثر من 24 بليون دولار في الإيرادات و71000 موظف. الرجل وراء كل ذلك النمو هو Asa Candler.

    البداية

    ولد في 30 كانون الأول عام 1851 في Georgia- Villa Rica. كان هو الثامن في العائلة المكونة من 11 طفل. نشأ كاندلر أبان الحرب الأهلية الأمريكية.

    والده كان تاجرا وصاحب ملك ولكن الحرب سلبت كل شيء منهم. كانوا على الأغلب لا يملكون غير الحاجيات الضرورية. بدأت الدراسة التعليمية لكاندلر رسميا عندما كان عمره 5 سنوات ولكنها كانت متفرقة. عندما كان عمره عشر سنوات غادر المدرسة وقضى وقته في العمل مع والده في المزرعة.

    في حين أنه كان بإمكانه لالتحاق بمعهد, رفض وفضل آخاه واررن على نفسه. لأن كان حلم واررن الدخول للوزارة. كان كاندلر يحب التجارة منذ سن مبكرة. وفي يوم من الأيام وبعد سماع إلى بعض الضوضاء القادمة من تحت المطبخ للمزرعة التي كانوا يربون فيها دجاجا, ذهب ليستطلع الأمر ووجد ثعلب ماء. وطارد الحيوان خارج المنزل حتى أمسك به بأيديه الاثنين. الثعلب عضه على ذراعه وترك جرحا دائما على يده ولكنه تمكن من قتله. وبعد ذلك بعث بجلده لأتلانتا وفكر أنه من الممكن أن يحصل على 15 سنت. ولكن بدلا من ذلك حصل على دولار. والرجل الذي أشتراه كان يريد المزيد ولذلك بدأ هو والجيران بأصتياد ثعالب الماء وبيع جلودها.

    اهتماماته

    كاندلر كان خائفا من دخول عالم العمل. كان يهتم بعالم الطب ولكن لم يملك مال لجامعة في الطب ولهذا قرر أن يعمل Druggist- صيدلاني ولكن في أنواع المخدرات أي ليس صيدلاني بكل معنى الكلمة لأنه لم يدرسها. أخذ فقط دورة. كان دخله جدا ضئيل ولهذا قرر الذهاب إلى أتلانتا للبحث عن فرص أفضل.

    في عام 1873 وبمبلغ قدره فقط 1,75 دولار ذهب إلى أتلانتا وهناك عاش بقية حياته. عمل مع أحد الصيادلة أسمه George J.Havard. أخلاقيات كاندلرالمسبقة في عمله كانت بداية نجاحه ووصوله إلى ترقية كرئيس للكاتب. ولكن تشاجر مع هاورد لأنه بدأ علاقة مع أبنته ذو 15 عاما. كاندلر حينها قرر الإضراب وأن يصبح صاحب عمله لوحده.

    طريقه للقمة

    في عام 1877, كاندلر وأحد أصدقائه في العمل Marcellus Hallman بدؤوا في التعاون وفتحوا متجر للمخدرات. في ذلك الوقت كان druggist معروف عنهم أنهم أشخاص مشكوك بهم وأساليبهم ضئيلة بالشفاء. كانوا يبيعون شراب حلو المذاق. على مر السينين ومع هذه التلفيقات, أصبح الشراب أكثر شعبية لمذاقه الحلو. الناس أصبحت تذهب للتمتع بالشراب أكثر من أن يكونوا يشربونه من أجل الشفاء.

    بعد ذلك بدأ كاندلر يبيع سلسلة من عطور وكذلك "blood balm" ,نجاح هذا المشروع جعله يستطيع شراء حصة شريكه. وبعد 10 سنوات أصبحت شركته واحدة من أكبر أعمال المخدرات في جميع أنحاء أتلانتا وكان دخله أكثر من 100.000 دولار في السنة. بلغت سعر شبكته 50.000 دولار.

    تابع كاندلر تصنيع وبيع مختلف الأدوية ومستحضرات التجميل حتى أحد الأيام كان مشلولا من أحدى أمراض الشقيقة وفي الحقيقة تحولت تلك إلى نعمة.

    المرض

    الشقيقة كانت قوية حتى حاول أن يفعل أي شيء لكي تذهب. وبدأ يستخدم منتج صغير أنتجه Pemberton, منتج أسمه كوكا كولا. كان يبيع ذلك المنتج المصنع من Kola nuts, المكسرات وأيضا كوكا كولا الأوراق. كان يبيع الكأس ب5 سنت. وهذا المشروب ساعده على أذهاب الشقيقة.

    وفي ما كان يبدو قرارا متهورا, قرر كاندلر بيع جميع ما لديه من مخزون حتى اللباس الغربية وجمع مبلغ 50.000 دولار. أستثمر 500 دولار في Company Pemberton. ولكن لعام 1891 وحين قد أصبح قد تمكن من السيطرة على كامل كوكا كولا المنتج بفقط 2300 دولار وأبقى الباقي لتصنيع المشروب وتسويقه.

    في عام 1892 أصبحت الشركة incorporated مع رأس مال 100.000 دولار. صيغة المشروب ما زالت لهذه اللحظة واحدة من أسرار عالم الأعمال ويقال أن أثنين فقط من التنفيذيين في الشركة لهم الأحقية بالدخول إلى قبو Sun Trust التي يوجد فيها السر ومن المعروف أن كاندلر لعب بها بعدما أشتراها من بامبرتن ليجعل طعمها أجمل. وأيضا أستبدل علب الصفيح إلى برميل ويسكي.

    التسويق

    في آخر عمره ركز على تسويق المنتج ك "fountain drink". في عام 1899 أثنين من المحامين اتصلوا به وقالوا له أنه من الأفضل وضع المنتجات في زجاجات. بخطأ مكلف, لم يهتم كاندلر بالمشروع وباع الحقوق الحصرية لوضع الشراب في زجاج وتابع الإنتاج.

    المبيعات ارتفعت من 9000 غالون في عام 1890 الى 370.877 جالون في عام 1900. الشركة بعد ذلك حاولت الكثير لتعيد حقوق الشراء. بحلول عام 1916 كان دخل الشركة 27 مليون دولار.

    على مرور السنين استمرت المبيعات في ارتفاع وكوكا كولا بدأت تسيطر وتهيمن على الصناعة.

    بعيدا عن المشروبات الغازية كاندلر كان أيضا ناجحا في مجال البنوك والعقارات. وهو كان بمثابة رئيس بلدية Atlanta من عام 1916 إلى 1919.

    قبل رحيله عام 1929, كاندلر أصبح مشهورا لجهوده السخية والهبات الخيرية للمؤسسات والمشافي. فضلا عن 50 فدانا من الأراضي لإقامة منتزه باسمه.

    المصدر : موقع كاش فلو

    الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٠٩

    قصه نجاح سوني



    Sony Akio Morita


    المقدمة

    لقد قلب هذا الرجل متجر صغير في بناية في طوكيو إلى أكبر وأنجح شركة في الالكترونيات الاستهلاكية. ولم يقتصر الأمر على هذا ولكنه المؤسس الثاني لشركة سوني, كان واحدا من رجال الأعمال القلائل الذين ساعدوا الاقتصاد الياباني ليستعيد انتعاشه في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

    اليوم وبعد انقضاء أكثر من نصف قرن على إنشاء الشركة الأولى وعلى رأس موريتا حتى رحيله, سوني يبقى واحدا من أكبر تكتلات وسائل الأعلام مع أكثر من 158.000 موظف في جميع أنحاء العالم وإيرادات تتجاوز قيمتها 63 مليار دولار.

    المسيرة

    ولد في 26 كانون الثاني 1921 في ناغويا, اليابان. موريتا دخل على أسرة كانت غارقة في عالم البسنيس من 15 جيل. على مر السنين, آلياتهم اشتملت أيضا أنتاج ميسو وصلصة الصويا وكنتيجة لذلك, كانت أسرته ثرية جدا وكانت أيضا غربية مع الفوتوغرافيات والموسيقى الغربية التي كانت دائما تلعب في منزله. منذ صغره أخذ جميع الخصال الوراثية من عائلته. بدأ يحوم في عالم الأعمال منذ أن كان عمره 10 سنوات وكان أباه يجعله يحضر جميع الاجتماعات. في سنوات قليلة أصبح موريتا خبير في جميع عمليات التخمير لتقييم نوعية وجودة المنتجات التي كانت تصنعهم مصانعهم وأيضا أدار جميع العاملين في الشركة. في مراحل تعليمه لما يدخل ويخرج من الشركة وجد أن ليس اهتمامه التخمير ولكن الرياضيات والفيزياء ولهذا قرر أن لا يتابع على منهج أبيه, الذي أنصدم به بالتأكيد.

    بعد أن أنهى المرحلة الثانوية ألتحق بجامعة في اوساكا وحصل على درجة في الفيزياء عام 1944. في هذا الوقت كان قد أصبح بشكل خاص يهتم بالتقنيات والتحديات بتسجيل صوت عالي الجودة. ولكن مصالحه الشخصية توقفت بسبب الأحداث آنذاك في بلاده. كانوا يعانوا من الحرب العالمية الثانية.

    المنظمة

    لأنه تدرب كفيزيائي عرف موريتا كيف يمكنه استخدام خدماته ومن ثم تجنيدهم في القوات البحرية اليابانية فور التخرج. قد أرتفع بسرعة في صفوف البحرية والتقى مع ماسارو ايبوكا, ولأن اهتماماتهم كانت مماثلة أصبحا أصدقاء حميمين بسرعة. وبعد انتهاء الحرب, أخذ مركز جيد في كلية طوكيو للتكنولوجيا وفي غضون ذلك ايبوكا قام بتأسيس منظمة "طوكيو للاتصالات والبحوث". موريتا أصبح أيضا يعمل بنصف دوام ولكن مع تزايد عدد الشركات اليابانية وبدأ الشركات بالإغلاق في أعقاب الحرب العالمية, ايبوكا وموريتا وضعوا رؤوسهم مع بعض ليروا ما يمكن أن يفعلوه.

    الحرب العالمية الثانية انتهت ولكن السنوات المقبلة كانت ستكون أصعب. اليابان كانت واحدة من تلك المدن. جميع المدن الكبيرة في اليابان دمرت بما فيها الصناعات والاتصالات. كان على اليابان أن تبدأ من الصفر لإعادة البناء. كان موريتا واثق أن بلاده لن تتمكن فقط من الإصلاح ولكن أيضا ممكن لأن تصبح رائدة في السوق العالمية وأراد أن يكونوا احد الأشخاص الذين يساعدوا في ذلك. وبدأ الحديث مع صديقه ايبوكا عن كيفية وضع مجموع علمهم في الفيزياء والهندسة لاستخدامها في شيء ما.

    الرجوع

    في عام 1946 أخيرا توصل الاثنين في فتح "طوكيو للاتصالات والهندسة". كان مقرها ناغويا اليابان.

    بدأ برأس مال قدره 350 دولار في محل قد قصف وكان مهجور بعد الحرب. حتى وبعد تعيين 20 موظف لم يكونا يعرفان في أي مجال من المنتجات سوف يركزا؟ ولكن كانا يعرفان أنهما يريدان شيئا جديدا- جودة عالية في المنتجات الالكترونية. تلك المنتجات التي ستغير اليابان. لم يعد يريدان كلمة "صنع في اليابان" أنها ترمز إلى منتجات رخيصة منخفضة الجودة. كان عمر موريتا آنذاك 25 سنة ولكن عمره لم يكن عقبة لمعرفة ما يريد واثبات نفسه.

    في عام 1949 طور الاثنين شريط تسجيل مغناطيسي مما أدى إلى أول منتج في العالم القادم: آلة تسجيل. كانت لأول مرة تباع هكذا منتجات في اليابان. ولكن هم كانا يريدان المزيد. كانا يريدان سلاحا لغزو سوق أمريكا وكان يجب أن يكون شيء منفرد ومميز. شيء لا أحد يصنعه. هذا الشيء الجديد أصبح "الوالك مان" المعروفة ,عام 1957- الراديو بحجم الجيب وكانت الأولى في العالم. وللوصول والتواصل مع العالمية غيرا أسم الشركة إلى "سوني" هي الكنية المشهورة في أمريكا حين ذاك.

    1961- الآن

    دخلت الشركة البورصة وتابعت تطوير المنتجات وإنتاج جديدة للمستهلكين. سعت أيضا للحصول على شركات أخرى في كولومبيا: "كولومبيا للصور و سي بي اس للتسجيل" .

    في عام 1994 أصيب موريتا في نزيف دماغي بينما كان يلعب كرة المضرب فأعلن استقالته كرئيس الشركة ولكنه استمر في العمل وكتب كتابه المعروف: Never mind School records", وأكد أن النجاح لا ينتهي عند الصفوف الدراسية. أيضا نشر سيرة ذاتية " "Made in Japan. بعد خمس سنوات وفي عمر يناهز ال78 عاما مات بالتهاب رئوي.

    تركته تعيش في الشركة التي أسسها التي لا تزال واحدة من أكثر مصنعي الالكترونيات الاستهلاكية شهرة.

    المصدر : موقع كاش فلو
     

    قصص النجاح للجميع© 2009 | تعريب وتطوير حسن| Community is Designed by Bie